أرشيف يناير, 2014
يناير 24, 2014 - فكر و حضارة    لا تعليقات

خارطة طريق إلى مصر ديمقراطية

بعد إعلان نتائج الاستفتاء على الدستور المصري الجديد والتي قاطعها أكثر من 60% ممن يحق لهم المشاركة في الاقتراع، وبعد ظهور الصور التي نشرها إعلام الدولة والتي تظهر أن السواد الأعظم من الأقلية التي شاركت في الاستفتاء ليسوا سوى العجزة والمسنين من الرجال والنساء، فقد تبين أن مصر تعيش حالة انقسام مجتمعي عميق وتيه سياسي سحيق.

إن العملية السياسية التي يرعاها العسكر ورجال الأعمال المتنفذون في عهد مبارك لن تؤدي بالمجتمع المصري إلا إلى مزيد من التمزق السياسي والاجتماعي إلى معسكرات متعددة تعتبر الآخر لا مجرد معارض له في الفكر والتوجه بل تراه فردا دخيلا على المجتمع وعدوا لقيمه ومختطفا لثورته ومهدرا لثروته، وقد جربت حركة فتح الانقلاب على حكومة حماس وإقامة حكومة بديلة فماذا كانت النتيجة سوى انقسام الشعب الفلسطيني إلى شعبين يعيشان في دولتين منفصلتين الأولى تحكمها فتح والثانية تحكمها حماس، والأمر ذاته حصل في العراق حين أزاح رئيس الوزراء نوري المالكي نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي اقرأ المزيد

إقرأ المزيد »
يناير 2, 2014 - فكر و حضارة    لا تعليقات

أميّة العرب ومسألة الأقليات

اختلف الناس قديماً وحديثاً حول أصل الإنسان ونشأته وتطوره، الطرح التقليدي الذي يفصله “سفر التكوين” في التوراة يقدم نظرية بدء الخلق البشري من خلال شخصية “آدم” أبو البشر، باعتباره شخصاً واحداً نشأ مباشرة من الطين، ولم يتطور في نموه عن كائن آخر. بينما تقدم الأطروحات العلمية البيولوجية القائمة على أسس تشريحية وجينية نظريةً مغايرة مفادها أن الإنسان مرّ خلال نشأته في أطوار متعددة حتى وصل إلى هيئته النهائية التي هو عليها اليوم، وأن هذا التطور في النشأة لم ينفرد به إنسان واحد وإنما حصل لمجموعة كبيرة من مكونات الجنس البشري في ظروف كونية مواتية أدت إلى تطور هذه المجموعة الإنسانية إلى طورها النهائي المعروف اليوم.

أصحاب النظرية التقليدية لم يقبلوا نظرية “التطور” لأنها حين طُرحت في أول الأمر من قبل عالم الأحياء تشارلز دارون أفترضت أن الإنسان ربما يكون قد تطور عن (قرد)، ولكن مع تطور طرائق البحث العلمي ظهرت نظريات علمية حديثة تجاوزت هذه الحجة الكلاسيكية، فأخذت اقرأ المزيد

إقرأ المزيد »
يناير 2, 2014 - فكر و حضارة    لا تعليقات

السياسة العمانية المعاصرة … المبادئ والتحديات

التقويم السياسي:

تطلق عملية التقويم السياسي على قياس الأثر الذي تحدثه الاستراتيجيات والبرامج الحكومية في شتى المجالات الدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وهي تنطلق من فهم واضح وشامل للسياسات من حيث أهدافها وطرق إنتاجها ومعرفة تفصيلية بنتائجها، وتعد عملية التقويم إحدى وسائل تحديد مدى ملائمة وفعالية وكفاءة تلك الخطط والبرامج، كما تسهم على المدى البعيد في تحسين السياسات العامة وإلى الابتكار.

تساعد عملية التقويم على الإجابة على أسئلة محورية من قبيل، هل أنتجت السياسة النتائج المرجوة أو أي نتائج غير مقصودة؟، وهل حققت أهدافها المعلنة؟، وهل هناك طرق أفضل لتحقيق هذه النتائج والأهداف؟، وهل هذه السياسة ما تزال تتماشى مع الأولويات الحكومية خاصة في ضوء الظروف المتغيرة؟ وهل ينبغي توسيع نطاق البرنامج الحالي أم وقفه؟ وهل هناك حاجة إلى إنشاء برامج جديدة؟ وكيف يمكن تخصيص الموارد بشكل أكثر كفاءة عن طريق تعديل برنامج معين أو مزيج من البرامج؟

هناك العديد من الأساليب اقرأ المزيد

إقرأ المزيد »