أرشيف مارس, 2011
مارس 15, 2011 - فكر و حضارة    لا تعليقات

الدستور التعاقدي العماني وطَرْق أبواب المقدس

انقسم المثقفون في عمان حول فكرة (الدستور التعاقدي) إلى مجموعتين متضادتين، الأولى ترى أنه شرط ضروري لاستمرار الدولة الحديثة، والثانية ترى أنه دعوة إلى الفتنة والفوضى والانقسامات المذهبية والقبلية والمناطقية، ولم يتوقف الأمر عند الاختلاف في الرأي بل تجاوزه إلى القذف والاتهام في النوايا، فالفريق الأول يصف الفريق الثاني بأنه عميل وانبطاحي، والثاني يصف الأول بأنه مرتزق وانتهازي، وهذا التنابز يشي بالحدية في النظرة، والشطط في الرأي، وغياب ثقافة الحوار التي فرختها أربعين عاما من الكبت ومصادرة حرية  التعبير، كما تشي أيضا بالحضور المتضخم للعاطفة عند المثقف العماني حتى أثناء الحديث عن تدشين مرحلة يفترض أن تصّعّد بعمان طبقا عن طبق إلى فضاءات المستقبل.
بداية علينا التذكير بمسألة مهمة ألا وهي أن الدساتير في الدول الملكية نوعان، دستور “الهبة أو المنحة”، والدستور “التعاقدي”.  دستور “المنحة” ينفرد الحاكم بصياغته، ولا اقرأ المزيد

إقرأ المزيد »

عمان وأنواء التغيير السياسي والاجتماعي

يعيش العالم العربي لحظة فارقة من تاريخه، فالشعوب العربية بدأت بالثورة ضد الاستبداد والظلم والتهميش والفساد، لم يكن مستبعدا بالنسبة للمستقرئ للواقع الاجتماعي العماني أن عدوى ما يحصل ستنتقل لا محالة إلى عمان نتيجة تراكمات نفسية واجتماعية كانت بالنسبة للكثيرين خارج نطاق التفكير. ولفهم هذا الواقع علينا القيام بدراسة تشريحية للتركيبة الاجتماعية والسياسية والأمنية والثقافية في عمان.

يمكننا تقسيم المجتمع العماني إلى أجيال ثلاثة، الجيل الأول هم الشيوخ الذين تجاوزوا الستين من العمر، عاش أفراد هذا الجيل بعض لحظات شبابه في العهد السابق لعصر المدنية الحديثة التي أرساها السلطان قابوس في عام 1970، أفراد هذا الجيل يرون الواقع لا بعين الفاحص المدقق وإنما بعين الرضا المقارنة بالعهد السابق، وعين الرضا –كما قيل- عن كل عيب كليلة، فلهذا هي غير قادرة على تبين أوجه القصور والمناطق التي تحتاج إلى تجديد وإبداع.

اقرأ المزيد

إقرأ المزيد »
مارس 1, 2011 - فكر و حضارة    لا تعليقات

إلى المحتجين في عمان

لا للفساد … لا للتخريب … لا للدماء

أبناء عمان الكرام المتظاهرين في صحار وظفار وصور وغيرها من المدن العمانية العظيمة.

أجزم قاطعا أن جميعكم محب للوطن وأن جميعكم غيور على منجزاته.

وأعلم كذلك انكم تعتبرون العبث والتخريب أمران مدانان ومرفوضان كما أن الفساد والظلم لا يرضينا ولا يرضيكم

أيها السادة لا يخفى على مثلكم أن العبث والتخريب لا يصلحان الفساد، بل هما الوجه الآخر الكالح لعملة الفساد القذرة.

 العبث والتخريب هما نتاج لروح اللامبالاة التي فرخها الفساد إني أكتب إليكم راجيا من عقلاء الوطن ان يربأوا بأنفسهم أن يكونوا مزبلة يتقيء فيها الفساد فينشروا رائحته العفنة في صورة دمار وعبث وتخريب.

يا أطيب الناس لا تقعوا في الفخ الذي يريده لكم الفاسدون.

يا أزكى الناس لا تتشبهوا بحفنة الفاسدين المخربين.

يا أشرف الناس لا تكونوا معولا يهدم بكم الفاسدون والمأجورون بنيان الوطن.

أعلم يقينا أنكم لستم مخربين ولا عملاء مأجورين أنتم أبناء هذا الوطن الأزكياء الأنقيا والشرفاء، فاثبتوا للجميع اقرأ المزيد

إقرأ المزيد »