أرشيف يوليو, 2009
يوليو 9, 2009 - فكر و حضارة    لا تعليقات

حتمية الضربة الإسرائيلية

حين داعبت فكرة المشروع النووي مخيلة الإيرانيين لم تنسهم واقعهم الإقليمي والدولي خاصة موقف إسرائيل والولايات المتحدة من هكذا مشروع ربما يشكل خطرا استراتيجيا على وجود إسرائيل وعلى مصالح أمريكا في الشرق الأوسط. حاول الإيرانيون الاقتراب من الأمريكان عن طريق تقديم تسهيلات لوجستية للحرب الأمريكية على العراق وأفغانستان، كما حاولوا في الوقت نفسه تطويق إسرائيل عن طريق دعم ما يسمى بقوى الممانعة والمقاومة والتي تمثلها سوريا وحزب الله وحماس. كان الرهان الإيراني قائماً على أن أي هجوم على منشئاتها النووية لن يكون إلا أمريكيا، فلهذا سارعوا في توسيع ترسانتهم الهجومية والدفاعية التي يمكنها إصابة القواعد والمصالح الأمريكية في الخليج. وقد قام الإيرانيون باستعراض عضلات واضح حين حاصروا زورقا بريطانيا وألقوا القبض على جنوده، كما قاموا باستفزاز بوارج أمريكية في الخليج العربي.

اطمأنت إيران من توجهات أمريكا أوباما وكانت تظن أن الوضع في إسرائيل وحولها سيكون أكثر مواتاة اقرأ المزيد

إقرأ المزيد »
يوليو 4, 2009 - فكر و حضارة    لا تعليقات

استبداد البراجماتية وتحرير الإنسان


“لا يفقه الإنسان كل التفقه حتى يرى للقرآن وجوها” العوتبي الصحاري.
 

الحديث عن الأفكار لا يكاد ينتهي، فكل يوم تقذف الأذهان بفكرة جديدة تزيد وتعيد في منظومة الأفكار، فالأفكار مثل الخلية البشرية منغمسة في عمليات الهدم والبناء المعروفة بـ (الأيض أو Metabolism).

هذه العملية الهامة في تطور الخلية لا يرصدها الإنسان العادي إلا حين يرى الجسد البشري آخذاً في الانكماش أو التمدد، كذلك الأمر بالنسبة للأفكار لا نكاد ندرك عمليات أيضها هدما وبناءا إلا حين تؤثر مباشرة في حياتنا سلبا  أو إيجابا.
نحن بالتأكيد نعلم ما هي الخلية البشرية من خلال التشريح المخبري بيد أنا نقف حيارى إزاء هذا الكائن المدعو (الفكرة)! فما هو هذا الكائن؟ هل هو شيء حسي؟ أم هو شيء ذهني مجرد؟ لا شك أن الحديث عن الأمور الحسية أسهل بكثير عن الحديث عن الأمور التجريدية، فمجال الاختلاف في الأمور الحسية يحسمه الفحص الكوني (التجربة)، فلهذا صارت العلوم الحسية مبنية على التجربة، ولا مجال فيها للتجريد اقرأ المزيد

إقرأ المزيد »